مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

560

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

تدبير شريك بن الأعور الحارثيّ لقتل ابن زياد وكان قدم مع عبيد اللّه من البصرة شريك بن الأعور الحارثيّ ، وكان شيعة لعليّ ، فنزل أيضا على هانئ بن عروة ، فاشتكا شريك ، فكان عبيد اللّه يعوده في منزل هانئ ومسلم ابن عقيل هناك لا يعلم به . فهيّؤوا لعبيد اللّه ثلاثين رجلا يقتلونه إذا دخل عليهم ، وأقبل عبيد اللّه [ فدخل على شريك يتسأّل « 1 » به ، فجعل شريك يقول : « 2 » ] ما تنظرون بسلمي أن تحيّوها . [ 55 / أ ] اسقوني ولو كانت فيها نفسي . فقال عبيد اللّه : ما يقول ؟ قالوا : يهجر ، وتحشحش « 3 » القوم في البيت . فأنكر عبيد اللّه ما رأى منهم ، فوثب ، فخرج ، ودعا مولى لهانئ بن عروة كان في الشّرطة ، فسأله ، فأخبره الخبر ، فقال : أولا . ثمّ مضى حتّى دخل القصر . ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 65 - 66 - مثله ابن عساكر ، مختصر ابن منظور ، 27 / 59 ونزل شريك بن الأعور « 4 » الحارثيّ أيضا على هانئ بن عروة ؛ فمرض عنده ، فعاده ابن زياد ؛ وكان شريك شيعيّا شهد الجمل وصفّين مع عليّ ، فقال لمسلم : إنّ هذا الرّجل يأتيني عائدا ، فأخرج إليه ، فاقتله . فلم يفعل لكراهة هانئ ذلك . فقال شريك : ما رأيت أحدا أمكنته فرصة ، فتركها إلّا أعقبته ندما وحسرة وأنت أعلم ؟ ! وما على هانئ في هذا لولا الحصر ؟ البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 337 ، أنساب الأشراف ، 2 / 79 وكان هانئ بن عروة مواصلا لشريك بن الأعور البصريّ ، الّذي قدم مع ابن زياد

--> ( 1 ) - [ المختصر : « يسأل » ] . ( 2 ) - [ سقط من المطبوع وأضيف ممّا نشر في تراثنا والمختصر ] . ( 3 ) - [ المختصر : « تخشع » ] . ( 4 ) - [ في المطبوع : « الأعوار » ] .